جامعة السويس
جامعة السويس وهيئة الاستعلامات توحدان الجهود لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب
الإثنين. 21 سبتمبر, 2026

برعاية أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس، وفي إطار تعزيز الشراكة المجتمعية بين جامعة السويس والهيئة العامة للاستعلامات ممثلة في مجمع إعلام السويس، شارك أ.د. أشرف جلال عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال في فعاليات ورشة عمل توعوية بعنوان "دور وسائل الإعلام الحديثة في حماية الأمن القومي المصري ومصالح الدولة العليا"، وذلك بحضور عدد كبير من الشباب والطلاب وممثلي المؤسسات والجهات المعنية بالتوعية المجتمعية والتنمية البشرية.

وخلال فعاليات الورشة، استعرض "جلال"، مفهوم الوعي وأبعاده المختلفة، موضحًا أن بناء الوعي يمثل أحد أهم الركائز الأساسية للحفاظ على استقرار الدولة وحماية مقدراتها، خاصة في ظل التحولات الرقمية التي جعلت من وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي أحد أبرز الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام.

وتناولت المحاضرة الدور المتنامي لمواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على عقول الشباب، والأساليب التي قد تُستخدم لنشر الأفكار المغلوطة والهدامة، مؤكدة أهمية بناء وعي مجتمعي مستنير قادر على التمييز بين الحقائق والشائعات والتصدي لمحاولات التضليل الإعلامي.

كما سلطت الورشة الضوء على أبرز الأساليب التي تُستخدم عبر المنصات الرقمية، ومنها الترويج للشائعات والدعاية المضللة والتحريض، وما تمثله هذه الظواهر من تهديدات للأمن الفكري والمجتمعي. وتم استعراض عدد من الإحصاءات والتقارير المتعلقة برصد الشائعات وآليات مواجهتها، مع التأكيد على أهمية تكاتف المؤسسات الوطنية في بناء وعي مجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف استقرار الدولة المصرية.

ثم تطرقت الورشة كذلك إلى مخاطر تقنيات التزييف العميق (Deepfake) والاستخدامات السلبية للذكاء الاصطناعي، وما قد يترتب عليها من صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المزيف، فضلًا عن خطورة اجتزاء المعلومات أو إخراجها من سياقها بهدف التضليل والتأثير على الرأي العام.

وفي سياق متصل، تم عرض عدد من النماذج والأفلام التوضيحية التي تناولت آليات التحقق من الأخبار والمعلومات، والتعريف بالمصادر والمواقع الموثوقة التي يمكن الاعتماد عليها للتأكد من مصداقية المحتوى المتداول، إلى جانب التأكيد على أهمية التربية الإعلامية السليمة ودور الأسرة والمدرسة والجامعة ودور العبادة والأندية الرياضية والثقافية في ترسيخ الوعي وبناء شخصية قادرة على التفكير النقدي ومواجهة الشائعات.

واختُتمت الورشة باستعراض مجموعة من المعايير والآليات العلمية والإعلامية التي يمكن الاستناد إليها في دحض الشائعات والرد عليها، مع طرح نماذج وأمثلة مدعومة بأحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة، بما يسهم في دعم الوعي الوطني وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة حملات التضليل والتشكيك.

برعاية أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس، وفي إطار تعزيز الشراكة المجتمعية بين جامعة السويس والهيئة العامة للاستعلامات ممثلة في مجمع إعلام السويس، شارك أ.د. أشرف جلال عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال في فعاليات ورشة عمل توعوية بعنوان "دور وسائل الإعلام الحديثة في حماية الأمن القومي المصري ومصالح الدولة العليا"، وذلك بحضور عدد كبير من الشباب والطلاب وممثلي المؤسسات والجهات المعنية بالتوعية المجتمعية والتنمية البشرية.

وخلال فعاليات الورشة، استعرض "جلال"، مفهوم الوعي وأبعاده المختلفة، موضحًا أن بناء الوعي يمثل أحد أهم الركائز الأساسية للحفاظ على استقرار الدولة وحماية مقدراتها، خاصة في ظل التحولات الرقمية التي جعلت من وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي أحد أبرز الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام.

وتناولت المحاضرة الدور المتنامي لمواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على عقول الشباب، والأساليب التي قد تُستخدم لنشر الأفكار المغلوطة والهدامة، مؤكدة أهمية بناء وعي مجتمعي مستنير قادر على التمييز بين الحقائق والشائعات والتصدي لمحاولات التضليل الإعلامي.

كما سلطت الورشة الضوء على أبرز الأساليب التي تُستخدم عبر المنصات الرقمية، ومنها الترويج للشائعات والدعاية المضللة والتحريض، وما تمثله هذه الظواهر من تهديدات للأمن الفكري والمجتمعي. وتم استعراض عدد من الإحصاءات والتقارير المتعلقة برصد الشائعات وآليات مواجهتها، مع التأكيد على أهمية تكاتف المؤسسات الوطنية في بناء وعي مجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف استقرار الدولة المصرية.

ثم تطرقت الورشة كذلك إلى مخاطر تقنيات التزييف العميق (Deepfake) والاستخدامات السلبية للذكاء الاصطناعي، وما قد يترتب عليها من صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المزيف، فضلًا عن خطورة اجتزاء المعلومات أو إخراجها من سياقها بهدف التضليل والتأثير على الرأي العام.

وفي سياق متصل، تم عرض عدد من النماذج والأفلام التوضيحية التي تناولت آليات التحقق من الأخبار والمعلومات، والتعريف بالمصادر والمواقع الموثوقة التي يمكن الاعتماد عليها للتأكد من مصداقية المحتوى المتداول، إلى جانب التأكيد على أهمية التربية الإعلامية السليمة ودور الأسرة والمدرسة والجامعة ودور العبادة والأندية الرياضية والثقافية في ترسيخ الوعي وبناء شخصية قادرة على التفكير النقدي ومواجهة الشائعات.

واختُتمت الورشة باستعراض مجموعة من المعايير والآليات العلمية والإعلامية التي يمكن الاستناد إليها في دحض الشائعات والرد عليها، مع طرح نماذج وأمثلة مدعومة بأحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة، بما يسهم في دعم الوعي الوطني وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة حملات التضليل والتشكيك