في إطار توجيهات فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالانفتاح على الجامعات العالمية، وحرص وزارة التعليم العالي بقيادة أ.د. عبد العزيز قنصوة على تعزيز التعاون الدولي، قام أ.د. حنيجل رئيس جامعة السويس بزيارة رسمية لجامعة شنغهاي الصينية حيث التقى البروفيسور Min Hui رئيس مجلس أمناء جامعة شنغهاي للمحيطات، وذلك تفعيلا لبنود مذكرة التفاهم الموقعة سابقا بين الجامعتين، وذلك بحضور أ.د. أسامة قدور عميد كلية الثروة السمكية السابق وعضو مكتب التعاون الدولي بالجامعة.
أبرز ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة هو إطلاق برنامج دراسي مزدوج ٢+٢، بحيث يدرس الطالب عامين في جامعة السويس ثم عامين في جامعة شنغهاي، ويحصل على شهادات معتمدة من الجامعتين، مع استيفاء متطلبات اللغة الصينية والرياضيات والفيزياء.
كما شملت بنود التعاون:
- منح كاملة للهيئة المعاونة بجامعة
السويس بعد اجتياز المعايير المحددة من كلا الجامعتين
- أبحاث ما بعد الدكتوراه لأعضاء هيئة التدريس.
- تبادل الأساتذة والمشاركة في المؤتمرات العلمية الدولية.
- مشروعات مشتركة ممولة من الحكومتين المصرية والصينية، إضافة إلى مشروعات ممولة دوليًا.
وخلال الزيارة التقى رئيس جامعة السويس أبناءه من الهيئة المعاونة المبعوثين في الجامعة الصينية، مؤكدًا دعمه الكامل لهم متمنيًا لهم التوفيق مؤكدا على ضرورة أن يحرصون على أن يكونوا سفراء لمصر وجامعتهم.
هذا وقد أثمرت المفاوضات عن ابداء الموافقة المبدئية لجامعة شنغهاي للمحيطات على المشاركة كشريك رئيسي في المؤتمر الدولي الثاني للاقتصاد الأزرق المزمع عقده بجامعة السويس في أكتوبر المقبل، على أن تكون مجلة الجامعة Marine Science and Technology المصنفة Q1 الناشر الرسمي لأعمال المؤتمر.
وفي تصريح له، أكد أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس أن هذا التعاون يأتي تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية بنقل التكنولوجيا وتطوير التعليم العالي بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، مشددًا على أن جامعة السويس ماضية في تعزيز حضورها الدولي عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية مرموقة.
ومن جانبه فقد أوضح أ.د. أسامة قدور أن الاتفاقية مع جامعة شنغهاي للمحيطات تمثل خطوة استراتيجية لجامعة السويس نحو العالمية، خاصة مع إطلاق برنامج ٢*٢ الذي يتيح للطلاب الجمع بين خبرات الجامعتين والحصول على شهادات مزدوجة. وأشار قدور الى أن هذا التعاون لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد إلى الأبحاث المشتركة، المنح العلمية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وهو ما يعزز مكانة جامعة السويس كبيت خبرة علمي قادر على المنافسة الدولية.