افتتح أ.د. أشـــــــرف حنيجــــــل رئيـــس جامعـــة السويــــس، صباح اليوم، فعاليات الملتقى العلمي الأول لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا بكلية الثروة السمكية، وذلك بحضور أ.د/ عزالدين حسيني جاد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وأ.د. محمد الصباغ عميد الكلية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
في كلمته الافتتاحية، رحّب "رئيس الجامعة" بالحضور، مؤكدًا أن كلية الثروة السمكية تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم والبحث العلمي في جامعة السويس، باعتبارها من التخصصات غير النمطية التي تخدم قضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي.
وأوضح أن الملتقى الطلابي يأتي ليعكس حرص الجامعة على تعزيز التواصل مع أبنائها الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم لعرض مشروعاتهم البحثية وأفكارهم المبتكرة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات العالمية في مجال الاستزراع السمكي والاقتصاد الأزرق.
وأشار سيادته إلى أن ما تشهده الدولة المصرية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف مجالات التنمية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يضع على عاتق الجامعات مسئولية إعداد أجيال قادرة على مواكبة هذه الطفرة التنموية، خاصة في مجالات الاقتصاد الأزرق والاستزراع السمكي.
كما ثمّن سيادته دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة أ.د. عبد العزيز قنصوة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية وتعزيز البحث العلمي في الكليات الفريدة وغير النمطية، بما يضمن استمرار دورها الريادي على المستويين الوطني والإقليمي.
وأشار "حنيجــــــل" الى أن كلية الثروة السمكية استطاعت أن تحقق مكانة متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أصبحت مقر الاتحاد الإفريقي للاستزراع السمكي، وهو ما يعكس ثقة المؤسسات القارية في قدراتها العلمية والبحثية.
كما نوّه إلى الإنجاز الأخير المتمثل في افتتاح المعمل المركزي بالكلية بعد حصوله على اعتماد المجلس الوطني للاعتماد (EGAC)، الأمر الذي يعزز مكانة الكلية كبيت خبرة علمي وبحثي معترف به محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وفي كلمته أعرب أ.د. محمد الصباغ عميد كلية الثروة السمكية عن سعادته بافتتاح الملتقى الطلابي العلمي الأول، مؤكدًا أن هذا اللقاء لا يجمع الحضور تحت سقف العلم فحسب، بل يوحدهم حول حلم مشترك يتمثل في بناء مستقبل أفضل للوطن بأيدي أبنائه.
كما توجه بالشكر إلى الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة على دعمه المستمر، ولكل من ساهم في تنظيم الملتقى، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل خطوة مضيئة في طريق العلم والعمل
ورحب سيادته ترحيبًا خاصًا بخريجي الكلية الذين وصفهم بأنهم خير سفراء لها ونماذج مشرفة تجسد ثمرة الجهد والعلم، مشيرًا إلى أن وجودهم اليوم يمثل مصدر إلهام للطلاب الحاليين.
وأوضح عميد الكلية أن الملتقى يأتي ترجمةً للخطة الاستراتيجية لجامعة السويس التي تهدف إلى إعداد إنسان قادر على التفكير والإبداع وربط ما يتعلمه بالواقع العملي، بما يتناغم مع مستهدفات رؤية مصر 2030 التي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.
وفي ختام كلمته، شدد على أن كل فكرة أو مشروع يقدمه الطلاب اليوم قد يكون نواة لحل حقيقي أو بداية لمسار مهني ناجح، داعيًا إياهم إلى الثقة بقدراتهم وعدم الخوف من التجربة.
وعقب الجلسة الافتتاحية، قام رئيس الجامعة بتفقد المعرض المصاحب للملتقى، حيث استعرض الطلاب مشروعاتهم البحثية في مجالات الاستزراع السمكي، التكنولوجيا الحيوية، والاقتصاد الأزرق. وأشاد بما قدمه الطلاب من أفكار مبتكرة ومشروعات تطبيقية، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس وعي الشباب بدورهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة.