برعاية أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس انطلقت فعاليات الجلسات التحضيرية للمؤتمر الدولي الثاني للاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، وذلك بحضور أ.د. شريف فهمي القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أ.د. أسامة قدور القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د. محمد صابر الصباغ عميد كلية الثروة السمكية، إلى جانب وفد من جامعة شنغهاي للمحيطات بجمهورية الصين الشعبية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين وممثلي الجهات الشريكة والرعاة.
وفي مستهل الجلسة، ألقى الأستاذ الدكتور محمد صابر الصباغ كلمة رحب خلالها بالحضور، ناقلًا تحيات الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة، ومؤكدًا حرص الجامعة على دعم الفعاليات العلمية التي تسهم في تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والاقتصاد الأزرق.
وأشار عميد كلية الثروة السمكية إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جامعة السويس وجامعة شنغهاي للمحيطات، موضحًا أن التعاون الدولي يمثل ركيزة أساسية لتبادل الخبرات والمعارف وتطوير البحث العلمي في مجالات المصايد والاستزراع المائي والاقتصاد الأزرق.
كما أوضح أن الاقتصاد الأزرق يمثل نموذجًا تنمويًا متكاملًا يجمع بين البحث العلمي والابتكار والاستثمار والإدارة الرشيدة للموارد، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تؤديه كلية الثروة السمكية بجامعة السويس في إعداد الكوادر المتخصصة ودعم الأبحاث والتطبيقات المرتبطة بالمصايد والاستزراع المائي والتكنولوجيا البحرية.
وأكد ا.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس الجامعـــــة أن استضافة وتنظيم هذا الحدث العلمي يعكس حرص الجامعة على تعزيز دورها باعتبارها بيتًا للخبرة ومنصة للحوار العلمي والتطبيقي في القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأزرق.
كما اشار الى انه تولي جامعة السويس اهتمامًا كبيرًا بالاقتصاد الأزرق باعتباره أحد المحاور الواعدة لتحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد البحرية والمائية. ونسعى من خلال هذا المؤتمر وشراكاتنا الدولية المتميزة، وعلى رأسها التعاون مع جامعة شنغهاي للمحيطات، إلى دعم البحث العلمي التطبيقي وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التنموية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأضاف "حنيجــــــــــل" أن الجامعة تعمل على ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وقطاعات الإنتاج، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التحول نحو نماذج تنموية أكثر استدامة، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية والقطاعين الحكومي والخاص بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ورؤية مصر المستقبلية. رئيس جامعة السويس أن استضافة وتنظيم هذا الحدث العلمي يعكس حرص الجامعة على تعزيز دورها باعتبارها بيتًا للخبرة ومنصة للحوار العلمي والتطبيقي في القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأزرق.