شهد معالي اللواء أ.ح. هاني رشاد علي محافظ السويس، أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى الجامعي ومجموعة شركات السويدي، وذلك في إطار تعزيز الدور المجتمعي لمؤسسات المجتمع المدني نحو دعم الجهات الصحية.
حضر التوقيع كل من:
أ.د. عز الدين حسيني جاد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب د. محمد علام نائب المحافظ، أ.د. أسامة سامة قدور القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وقد وقع البروتوكول عن الجامعة أ.د. دعاء محمد سيد عميد كلية الطب، وعن مؤسسة السويدي الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد الفتاح عضو مجلس إدارة مؤسسة السويدي لتنمية المجتمع.
يهدف البروتوكول إلى تكامل جهود الطرفين لتحقيق المصلحة العامة للقطاع الصحي، من خلال توفير المؤسسة الدعم المطلوب لتمويل وشراء أجهزة طبية وعلمية حديثة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتمويل المبادرات الصحية، وتأصيل أسس الشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص.
كما يتضمن البروتوكول تقديم دعم مباشر لتجهيز أقسام الغسيل الكلوي، الأطفال المبتسرين والحضانات، العناية المركزة، العمليات الجراحية، الطوارئ، والأقسام الداخلية، وذلك عبر توفير مستلزمات التشغيل أجهزة حديثة ومتطورة ترفع من كفاءة الخدمة الطبية المقدمة. كما يشمل أيضا تنظيم قوافل طبية متخصصة.
هذا وقد أكد اللواء أ.ح. هاني رشاد علي محافظ السويس أن هذا البروتوكول يعكس الدور الحيوي لمؤسسات المجتمع المدني الخاصة في دعم مؤسسات القطاع الحكومي، مشيرًا إلى أن التعاون المثمر يسهم في توفير خدمات صحية تليق بالمواطنين، ويعزز الآمال المنتظرة من المستشفى الجامعي الذي سيقدم خدمات صحية متطورة لأبناء السويس.
ومن جانبه فقد أعرب أ.د. رئيس الجامعة عن شكره وتقديره لمعالي المحافظ على رعايته لهذا البروتوكول، مشيدًا بالتعاون القائم بين مختلف المؤسسات الوطنية لخدمة المواطنين. وأكد حرص الجامعة الشديد على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لسرعة الانتهاء من التجهيزات الخاصة بالمستشفى الجامعي، تمهيدًا لافتتاحه مع بداية الشهر القادم، بما يضمن تقديم خدمات صحية متميزة لأبناء المحافظة.
جدير بالذكر أن هذا التعاون يمثل خطوة نوعية نحو تحسين مستوى الخدمات الصحية في محافظة السويس، حيث سيسهم في رفع كفاءة المستشفى الجامعي ليكون مركزًا طبيًا متكاملًا يخدم أبناء المحافظة. كما يعزز البروتوكول ثقة المواطنين في قدرة مؤسسات الدولة بالتعاون مع القطاع الخاص على توفير خدمات صحية تليق بهم، ويضع أساسًا متينًا لشراكات مستقبلية في مجالات أخرى من التنمية المجتمعية.