جامعة السويس
جامعة السويس تفتتح الملتقى الطلابي الثامن بكلية العلوم: تكريم الرواد وإبراز دور العلوم في التنمية
الإثنين. 11 مايو, 2026

افتتح صباح اليوم أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس جامعـــــة السويـــــس فعاليات الملتقى الطلابي الثامن لكلية العلوم، بحضور نواب رئيس الجامعة، عمداء الكليات، أعضاء هيئة التدريس، أ.د. وليد عبد الكريم عميد كلية العلوم، إلى جانب الطلاب والضيوف الكرام.

وفي كلمته رحّب رئيس الجامعة بالحضور الكريم، مشيرًا بفخر إلى أن كلية العلوم كانت دائمًا صاحبة الريادة في إطلاق فكرة المؤتمرات والملتقيات الطلابية منذ سنوات، لتؤكد دورها الطليعي في دعم الأنشطة العلمية والطلابية، وترسيخ ثقافة الحوار والبحث والابتكار بين أبنائها.

وأكد "حنيجــــــــــل" على أن كلية العلوم تمثل القلب النابض للجامعة، فهي تمد كل فروع المعرفة بأساسها المتين، وتغذي مختلف المجالات بالبحث والاكتشاف والتجريب، موضحًا أن العلوم الأساسية هي المنطلق الذي تُبنى عليه الهندسة والتكنولوجيا والطب والطاقة والبيئة وغيرها من المجالات التي تشكل دعائم التنمية والتقدم.

وأشار رئيس جامعة السويس إلى أن القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شددت على أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول الشابة، باعتبارها الثروة الوطنية التي تصنع المستقبل. كما أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. عبد العزيز قنصوه على ضرورة ربط التخصصات العلمية بسوق العمل وتطوير البرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات العصر، وهو ما تجسده كلية العلوم من خلال الجمع بين البحث العلمي الرصين والتطبيق العملي.

ثم وجّه رئيس الجامعة حديثه المباشر إلى طلاب الكلية قائلاً:

"إن مستقبل الوطن مرهون بقدرتكم على تحويل العلم إلى عمل، والمعرفة إلى ابتكار، والطموح إلى إنجاز. أنتم أمام فرصة عظيمة لتكونوا جيلًا فاعلًا يحمل راية التقدم، ويثبت أن كلية العلوم قادرة بعقول أبنائها على تحقيق ما تطمح إليه القيادة السياسية والوزارة من استثمار في العقول الشابة وربط التخصصات بسوق العمل."

أعرب عميد كلية العلوم عن سعادته بانعقاد الملتقى الثامن، مؤكدًا أن الكلية تسعى دائمًا إلى تعزيز دور الطلاب في البحث العلمي والابتكار، وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل. وأشاد بجهود الطلاب في تقديم مشاريع بحثية متميزة، تعكس وعيهم العلمي وقدرتهم على الإبداع والمنافسة.

وقد شهد الملتقى سلسلة من الفعاليات المتكاملة التي عكست روح العلم والوفاء معًا؛ حيث قام رئيس الجامعة بتفقد المشاريع البحثية المقدمة من الطلاب في مجالات الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا والبيئة والطاقة، والتي أبرزت قدرة الطلاب على تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع. كما انعقدت جلسات علمية لمناقشة هذه الأبحاث وتحكيمها من قبل أساتذة الكلية، في أجواء من التنافس العلمي الجاد.

ولم يقتصر الملتقى على الجانب العلمي فقط، بل تخلله جانب إنساني مهم، حيث تم إهداء الدروع التذكارية لرواد الكلية من الأساتذة الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الكلية وأبنائها، تقديرًا لعطائهم العلمي والإنساني. كما تم إهداء درع تكريم لجمعية الرياضيات المصرية تقديرًا لدورها في دعم البحث العلمي والتعاون الأكاديمي، بالإضافة إلى إهداء درع تكريم لمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل، عرفانًا بدعمه المستمر للكلية والأنشطة الطلابية. واختُتمت الفعاليات بتكريم الطلاب المتميزين في الأبحاث والأنشطة العلمية، ليظل هذا الملتقى شاهدًا على تلاقي الأجيال في خدمة العلم والوطن.

وقد تميز الملتقى هذا العام بلفتة خاصة، حيث تم تكريم أسرة طلاب "من أجل مصر" تقديرًا لدورها البارز في دعم الأنشطة الطلابية، وتسلم درع التكريم الدكتور أحمد الدسوقي رائد الأسرة. كما شهد الملتقى مشاركة مميزة من المدرسة المصرية اليابانية، حيث عرض طلابها مشاريع مبتكرة تضمنت نموذجًا لسيارة إطفاء تعمل بالاستشعار الحراري، إلى جانب سيارة ذكية متعددة الاستخدامات، مما يعكس روح التعاون الدولي والإبداع العلمي بين الطلاب.

#المركز_الإعلامي_لجامعة_السويس

#جامعة_السويس