كلية "التكنولوجيا والتعليم" تستقبل وفداً صناعياً صينياً لبحث الشراكة الاستراتيجية وتوفير آلاف فرص العمل للخريجين
الثلاثاء. 20 أكتوبر, 2026

 

في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرة كلية التكنولوجيا والتعليم نحو تعزيز التعاون الدولي وربط التعليم بالصناعة، وتحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أشرف محمد حنيجل، رئيس جامعة السويس، وبإشراف الأستاذ الدكتور إبراهيم سعد عجوة، عميد الكلية.

استقبلت الكلية وفداً ممثلاً لإحدى كبرى المجموعات الصناعية الصينية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. وقد تمت الزيارة بجهود تنسيقية متميزة من الأستاذ المساعد الدكتور عبد السلام مالك، منسق الزيارة، وسط استقبال حافل من السادة أعضاء هيئة التدريس بالكلية الذين قدموا نموذجاً مشرفاً لحسن الاستقبال والضيافة.

وقد تناولت المناقشات الموسعة عددًا من مجالات التعاون المقترحة، كان من أبرزها:

  • توظيف الخريجين: التعاون في تأهيل الخريجين وتوفير فرص عمل مباشرة لهم بالمصنع الجديد للمجموعة، والذي يستهدف توفير نحو 5000 فرصة عمل بمحافظة السويس.

  • تطوير المهارات والبرامج: تصميم برامج تدريبية تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة ومتطلبات سوق العمل، وتحديداً في مجال صناعة الملابس والمنسوجات.

  • التدريب الميداني: إتاحة فرص التدريب العملي والتطبيقي لطلاب الكلية داخل مواقع العمل والمنشآت الصناعية التابعة للمجموعة.

  • تدريب وتأهيل العاملين: تنفيذ برامج متخصصة بالتعاون مع الكلية لتطوير مهارات العاملين بالمجموعة ورفع كفاءتهم المهنية.

  • التعاون البحثي والتقني: الاستفادة من الإمكانات المعملية والبحثية للكلية في دعم أنشطة المجموعة، وبحث فرص التعاون في مجالات الطاقة الجديدة، والمواد، والتقنيات الحديثة.

  • تبادل الخبرات: تعزيز سبل التعاون الأكاديمي والتقني بين أعضاء هيئة التدريس بالكلية وخبراء المجموعة الصينية.

  • المنح ودعم الطلاب: بحث إمكانية تقديم منح دراسية ودعم مادي للطلاب المتميزين لتعزيز فرصهم في التأهيل المهني.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على أهمية الانتقال من مرحلة تبادل الرؤى إلى بناء شراكة استراتيجية مستدامة تحقق التكامل بين التعليم والتدريب والتوظيف. ويأتي هذا اللقاء مترجماً لحرص الكلية والجامعة على ربط الإمكانات الأكاديمية والبحثية باحتياجات القطاع الصناعي، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية الصناعية الشاملة بمحافظة السويس.