كلية السياسة والاقتصاد تعقد ورشة عمل بشأن مبادرة " تماسك" بالتعاون مع اتحاد YLY
الإثنين. 15 ديسمبر, 2025

عقدت كلية السياسة والاقتصاد بالتعاون مع اتحاد YLY ورشة عمل بشأن مبادرة "تماسك"، لتعزيز قوة النسيج المجتمعي.

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس

وتنسيق وإشراف الأستاذ الدكتور نيبال عبد الباري عميدة الكلية

وفي إطار التعاون بين جامعة السويس، ووزارة الشباب والرياضة ممثلة في اتحاد YLY، بهدف تمكين الشباب ودعم مشاركتهم في المجتمع.

عقدت كلية السياسة والاقتصاد ورشة العمل اليوم الأحد الموافق ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥ ، بحضور الأستاذ الدكتور نيبال عبد الباري عميد الكلية، والأستاذة الدكتورة/ إيمان نور الدين أستاذ العلوم السياسية ووكيل كلية السياسة والاقتصاد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة السابق، والدكتور/ أحمد جلال محمود أستاذ العلوم السياسية المساعد ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور مصطفى أحمد مدرس العلوم السياسية بالكلية.

 

ركزت ورشة العمل على ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتحويل طلاب الكلية إلى رأس حربة لمواجهة التحديات المجتمعية للتماسك المجتمعي.

 

في البداية رحبت ا.د.نيبال عبد الباري عميدة الكلية بشباب اتحاد مبادرة تماسك في كلية السياسة والاقتصاد، وأكدت على أن مبادرة تماسك تمثل خطوة مهمة في بناء وعي شبابي مسؤول يعزز الانتماء والهوية الوطنية، ويؤهل طلابنا للقيام بدور فاعل في دعم تماسك المجتمع ومواجهة تحدياته، فهم أمل الوطن وقوته الحقيقية.

وحاضر فيها الأستاذ الدكتور أحمد جلال محمود ، حيث أكد على أن التماسك المجتمعي أحد المحددات الأساسية للأمن القومي في الجمهورية الجديدة، مشددًا على الأدوار التي لعبتها مبادرات مؤسسات الدولة المختلفة وبالأخص مبادرات وزارة الشباب والرياضة لدعم أسس التماسك في المجتمع المصري، في الجامعات ومراكز التنمية الشبابية، وأي تجمع شبابي محتمل، وذلك بتوجيه من القيادة السياسية ممثلةً في فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي.

 

وقد فصّل الأستاذ الدكتور جلال مراحل نشأة المبادرة وأهدافها، وأهميتها في تحقيق الوعي السياسي الذي يعلي قيم الانتماء ويساعد على تعزيز الاستقرار الداعم للانطلاق نحو التنمية.

كما ركز سيادته على توعية الطلاب بشأن التحديات الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمفاهيم التماسك المجتمعي؛ وكيفية مواجهتها.

 

ثم انتقلت الأستاذة الدكتورة إيمان نور الدين عن مفاهيم الاستيعاب الاجتماعي والثقافي والديني، ودور قبول الآخر في تحقيق جوهر مفهوم التماسك، مما يؤدي إلى إثراء ثقافي ومجتمعي يدعم الثقة في مؤسسات الدولة، ويعزز فرص النمو والابتكار.

كما أكدت سيادتها على ضرورة المشاركة الفعالة للشباب، حيث إنهم الأساس في أي عملية تنموية شاملة، وأوضحت أن أهم مبادرات القرن الحالي مثل مبادرة 100 مليون صحة التي رفعت المستوى الصحي للشعب المصري كانت بتنفيذ شبابي في المقام الأول، وأثرت في ذات الوقت على تعزيز قيم التماسك والانتماء.

ثم ختم الدكتور مصطفى أحمد ورشة العمل، بأن أكد على أن سقوط الدول تبدأ بتفكك مجتمعاتها، وأن المجتمعات محاولات الغزو الثقافي الذي يدفع لتراجع الاعتزاز والفخر بثقافتنا، وبالتالي يعزز من شعور عدم الانتماء.

وفند د.مصطفى مبررات تحديات التماسك المجتمعي، وأنها غير واقعية، وعلى شباب الكلية أخذ زمام المبادرة، من خلال التفكير النقدي السليم، والحوار البناء؛ وضرب مثالاً بمبادرة حياة كريمة وجوائزها العالمية، أنها كانت نتاج أفكار مجموعة من الشباب مثل طلاب الكلية، وأن من قام على تنفيذها كذلك كانوا شباب مثلهم، أملاً أن يأخذ حضور الورشة زمام المبادرة، ويعي دوره في تعزيز قيم الانتماء والتماسك المجتمعي.